إشهد يا تاريخ .. يوم 25 يناير 2012

إشهد يا تاريخ

25 / 1 / 2012
  يوم الخامس والعشرين من يناير عام 2012

يوم خرج الشعب ليهتف بسقوط حكم العسكر

  والقصاص من قتلة الشهداء وإيقاف مهزلة المحاكمات العسكرية للمدنيين

ميدان التحرير

فى نفس اليوم الذى خرج العبيد يطالبون العسكر بمزيد من القمع لكل من يطالب بحريته

ميدان العباسيه

الثـــورة حقاً مستمـره


الخوف والغول والحريه


منذ فجر التاريخ .. والأمهات والجدات فى مختلف أنحاء مصر يتفنن فى ابتكار قصص مرعبة حتى يجبرن الطفل على إغماض عينيه والنوم بسرعه ليتفادى رؤية الشبح القادم أياً كان
فسواء كنت من أبناء القرى و النجوع أو المدن فسوف تنال حقك من روايات الرعب على حسب البيئة التى نشات فيها
الطفل الصعيدى يهدد بالسلعوة والنوبى بالمومياء والريفى بالنداهة وأبن المدن الساحلية بعروس البحر
أما باقى المدن إتفقوا على إبتكار شخصية كهل بساقٍ مسلوخه أو أمنا الغوله المجهوله لعدم وجود إرث شعبى يخدعن به أطفالهن

ظلت هذه الخدعة تنطلى على أطفال مصر طوال التاريخ بنجاح باهر .. إلى أن ظهرت شكوى عامة من معظم الأمهات فى الفترة منذ منتصف السبيعينيات ومابعدها .. بأن الأطفال لا يستجيبون لقصص الرعب المعتادة .. وينظرون إليهن باندهاش شديد .. و إن من وصل منهم إلى مرحلة النطق يجادل فى تفاصيل الروايات ويشكك فى مصداقيتها .. وقد يحاولون إيجاد حل للتخلص من هذا الوحش أو الشبح غير المعلوم
لم تتوقف علاقة أطفال هذه المرحلة بالوحش عند قصص وحكايات ما قبل النوم ،بل استمر الصراع مع الوحش ومحاولة الانتصار عليه لسنين طويلة فى الأتارى والسيجا والفيديو جيمز بشكل عام .. وكان يصاحب الحرب الشعواء مع الوحش تغيرات أخرى رهيبة
من التليفزيون ذى اللونين (أبيض-أسود) إلى الملون فمتعدد الأنظمة .. ولا يجب أن ننسى الإريال الهوائى الخارجى الذى يتحرك يدوياً ثم اختراع البووستر المقوى للإرسال ثم الدش بمراحله
وظهور الفيديو بمرحلتيه واندثاره .. شرائط الكاسيت التى تحولت إلى أسطوانات ثم بعد ذلك تحولت لمادة غير مرئية تتناقلها بهاتفك المحمول الذى عاصرت سلالة أجداده منذ التليفون الأسود(أبو قرص) إلى الأخضر الشيك (اللى كان فيه زراير أسانسير) ثم الهاتف اللاسلكى المنزلى  .. إلى الإنترنت .. الذى قد يكون هو الأهم فى تاريخ البشرية .. فهذا الجيل بلا أدنى شك هو الذى أوجد محتوى للإنترنت من الأساس
جيل عندما كنتم تجلسون فاغرين أفواهكم أمام حلقات عالم الحيوان الأسبوعية ، كان هو يتصفح الإنترنت ويتواصل مع أقرانه فى كل بقاع المعمورة .. يقرأ فى علومهم وينهل من خبراتهم بعد أن تأكد من عدم جدوى البحث فى إرث الآباء الملئ بمعلومات مغلوطة عن أبحاث وهمية توصلت إلى ان الطفل المصرى هو أذكى طفل فى العالم وأن الجيش المصرى هو الأقوى بلا منازع .. وإن البيبسى والمارلبورو بره أحسن من اللى هنا
جيل نما بداخل كل مراهق فيه حب الوطن و الانتماء بين صفحات رجل المستحيل وعلى موسيقى عمر خيرت وأغانى محمد منير وأنتم غارقون لآذانكم فى لولاكى ومنبهرين بعلى حميده وشعر شيرين سيف النصر المصبوغ
جيل رفض أن يكون مصدر معلوماته مفيد فوزى ، وقمة رفاهيته أن يشاهد سمير صبرى يؤدى نفس الأغانى والرقصات مع الفتيات الروسيات فى كل حلقة من برنامجه السمج
جيل أخذ ما تم إرضاعه له من فنون على يد امثال محمد ثروت فى أعياد أكتوبر .. وطور منها إلى أن أفرز أمثال حمزة نمرة

رحلة معقده للغاية من التغيرات النفسية والتكنولوجية المتوازية والمتقاطعة فى نفس الوقت .. لن يفهمها أو يدركها إلا من عاصر هذه الفترة
هذا الجيل بعدما انتهى من سماع إرشادات اهله وأهمها إنه يمشى بجانب الحيط ،وانتهى من مراحل التعليم العقيمة المتخلفة وتربى فى ذروة فساد منظومته على الدروس الخصوصية ..  تذكر أصل الموضوع
الوحش
العالم يتغير ويتطور من حوله .. وهو لديه من الأدوات ما يجعله شاهد عيان على هذا التطور
لكنه يشاهد هذا التطور إما بعين المنبهر .. أو بعين المستهلك
والسبب .. هو الوحش
وبما أن هذه الأدوات لن تساعده على الإبداع فى مجتمع يصنع الوحوش وينصاع لها
فقرر الجيل أن يقضى وقت فراغه كما تعود منذ طفولته فى القضاء على الوحش
إنه الجيل الذى أصابته تخمة نفاقكم للمخلوع ووضعكم لصوره فى صدر كل فصل ومدرسة ومؤسسة وشارع وميدان .. ونحمد الله أن النفاق لم يصل بكم إلى وضعها على منابر المساجد .. فقرر حين اشتد عوده أن ينزل بنفسه لينتزع رمز خنوعكم ويطهر البلد من آثار ريائكم وتأليهكم لأشخاص أتوا لمناصبهم بمسح الجوخ لمن هو أعلى منهم مثلما تفعلون أنتم فى أماكن عملكم .. ويمحو علامات فشلكم من على جدران البلاد ويرسم بدلاً منها أعمال جرافيتى تاريخية توثق أحداث ثورته التى صنعها بنفسه .. وأنتم الآن تتصارعون على الفوز بفتات مكتسباتها
جيل اصطدم بالواقع المرير الذى صنعتموه بفسادكم واكتشف أن معياركم الدائم فى اختيار الأشخاص هو الولاء وليس الكفاءة .. وأن السبيل الوحيد والشرعى لإيجاد فرصة عمل هو الوساطة والمحسوبية والرشاوى التى جملتموها لتصبح إكرامية أو دخان .. وزرعتم فيه أن الخير الدائم هو فى الهجرة والسفر والعمل تحت رحمة الكفيل وترك البلاد وليس فى تعميرها والنهوض بها
يا من تدعون الخوف على البلد وعلى عجلة إنتاجها .. أين كنتم وأصول البلد وأعظم مافيها من شركات وبنوك ومصانع وأراضٍ ومؤسسات يباع بأبخس الأسعار؟  وأنتم فى ذلك الحين غاية أملكم أن تحصلوا على نسخه من فضيحة حسام أبوالفتوح أو أن تصل مصر لكأس العالم فى كرة القدم
عشقتم عبدالناصر وأدمنتم السادات وهللتم لمبارك ورقصتم فرحاً بالثورة ثم لعنتم شهداءها لنيل رضاء الحاكم المؤقت .. ولم تستطيعوا أن تعيشوا بدون سلطان جاثم على أنفاسكم ولو لفترة إنتقالية بسيطة وصنعتم من المجلس العسكرى حاكماً آخر بأمر الله .. وأكاد أجزم أنه لو شاء الله لهذه البلاد أن يحكمها تيار بمرجعية دينية .. لأطلق كل منكم العنان للحيته وألزم زوجته بالنقاب .. ولو حكمها كفار لأصدرتم فتاوى تبيح سياحة العراة .. أما لو حكمها عسكرى ستكتبون بأجساد أبنائكم اسمه كما كنتم تفعلون مع المخلوع فى تخريج دفعات الشرطة والحربية
تاجرتم بالدين وأفسدتم الذمم وقتلتم الضمائر وحاولتم زرع فتنة الطائفية بيننا منذ الطفولة .. وكنتم ملوكاً للطبقية والأحكام المسبقة فأفرزتم لنا جيشاً لا ينتهى من البلطجية المأجورين بعد أن لفظتموهم من مجتمعاتكم لمجرد فقرهم أو جهلهم أو سوء شكلهم الذى تدهور بفعل الأيام ومعاملتكم لهم كالحيوانات
اعلموا جيداً أن ما ورثناه منكم لم يكن من ضمنه مصطلحات مثل الحرية والكرامة والثورة والنضال والعدالة الإجتماعية واستقلال القضاء .. بل أن أعظم ماحرصتم على تعليمه لنا هو مميزات المصرى التى تنحصر فى الفهلوة والحداقة وتفتيح المخ وتكبير الدماغ  .. وأن كل ماهو مستورد أصلى وحلال فيه أى فلوس .. وكل ماصنع فى مصر مضروب وخسارة فيه المليم ..ولهذا فأنتم لا تصدقون أنه قد أتى جيل أصلى لن يكمل للأسف مسيرتكم العظيمة ،واستطاع أن يطور من جينات الخضوع والإستسلام إلى أخرى مفعمه بالأمل وحب الغير قبل الذات
ما نمر به الآن كان يسمى سابقاً بصراع الحضارات .. لكن يا ساده ما نحن فيه هو سباق حضارات .. وأكثر مايميز السباق عن الصراع .. أن الفائز لا يرى وجه الخاسر .. فالفائز دائماً فى المقدمه .. لا يستطيع الخاسر أن يرى منه سوى رقم المتسابق المدون على ظهره
هذا لو الفارق بضعة أمتار .. وليس سنوات ضوئيه
كما هو الحال بيننا .. وبينكم

وبناء عليه
فعلى من يريد تحدى هذا الجيل أن يعرف كم مليون ذراع تحكم قد تم إستيراده من الخارج فى فترة طفولته .. ليعلم جيداً أن هذه الدفعه من البشر لا تمل أبداً من محاربة الوحوش والإنتصار   
أو بالبلدى كده .. تقفيل اللعبه

بلطجيه .. مطلوب القبض عليهم فوراً

فى الوقت الذى كانت مصر تستعد فيه لحدث تاريخى .. وهو محاكمة رأس النظام السابق وأعوانه

أمام قاضيه الطبيعى .. دون محكمه ثوريه أو غير عاديه 

فى قاعة محكمه فاخره تم إنشائها خصيصاً لهذا الغرض

فى حضور كتيبة محامين ووسط حراسه مشدده ..

وهو يجلس على سرير طبى داخل قفص الإتهام بعد نقله فى إسعاف طائر فاخر ..

محاكمة مذاعه على الهواء مباشرة فى التليفزيون الرسمى لضمان حقه فى عداله نزيهه ..

خلاصة الأمر .. إجراءات لم تحدث من قبل أبهرنا العالم بها بأخلاقنا وكرمنا وحسن معاملتنا للمتهمين الذين لايختلف على إدانتهم

سوى هيئة الدفاع عنهم .. وبعض ممن ينسبون نفسهم له  ويقولون أنهم أبناء مبارك.

المهم أن فى هذه الأثناء .. كان يقف العديد من الناس خارج قاعة المحكمه

مابين محامين ومتطفلين وأهالى شهداء ومجموعة متظاهرى روكسى ومصطفى محمود وغيرهم من مرضى متلازمة ستوكهولم

والكل كان يرغب فى الدخول إلى قاعة المحكمه ، إلا أن الدخول كان بتصاريح أمنيه .. فوقف الجميع ليشاهد المحاكمه

على شاشة العرض التى وضعها الجيش فى الساحه الخارجيه فى تصرف راقى يجب شكره عليه.

إلا أن أنصار المخلوع الذين تم تنظيم تواجدهم تحت إشراف (صفحة أنا آسف ياريس)على الفيسبوك

رفضوا أن يكملوا مراسم المحاكمه التاريخيه بشكل مشرف وبدأوا فى محاولة إتلاف شاشة العرض الخارجيه..

فمرضهم النفسى لايسمح لأغلبهم برؤية -أبوهم- يدخل قفص الإتهام .. فما كان من أهالى الشهداء إلا أن يحاولوا منعهم

وكان رد فعل أنصار مبارك كالتالى :

التعدى فى مجموعات بالسب والضرب على كل من حاول تهدئة الموقف- يرتدى من يتزعمهم تيشيرت مكتوب عليه أرفض إهانة زعيم الأمه

قذف أهالى الشهداء بالحجاره – لاحظ نفس الزى

ولم يتوقف إعتداء أبناء مبارك على الرجال من أسر الشهداء-بل قامت العناصر النسائيه منهم بالإعتداء على السيدات أيضاً

بالسب والضرب-لاحظ نفس الزى

————–

العجيب أن بلطجة أبناء مبارك لم تقتصر على أهالى الشهداء فقط .. بل إمتدت لتصل إلى رجال القضاء الشرفاء

هنا خبر من جريدة الوفد بعنوان : إدانة إعتداء أنصار مبارك على الخضيرى 

وفى الخبر يستنكر إئتلاف شباب الثوره بالإسكندريه إعتداء أنصار مبارك على المستشار الموقر محمود الخضيرى بالضرب

ومنعه من دخول المحاكمه وإصابته بجروح وكدمات متفرقه !!

وفى الصوره التاليه ينشر الأدمن القائم على صفحة (أنا آسف ياريس) رابط الخبر

ويتباهى ويبارك لهم نجاح خطته المسبقه فى التنكيل بالخضيرى والترصد له ، والأعضاء يتبادلون التهانى والتشفى والسباب بنجاح العمليه

الآن تتضح الصوره بشكل كامل

فهناك تنظيم موجود على أرض مصر .. يناصر مبارك ويعتدى على كل من يعارضه حتى بعد خلعه فى ثورة 25 يناير المجيده،

كان من المنطقى وجود مثل هؤلاء البلطجيه أثناء حكم المخلوع .. لكن من غير المنطقى وجودهم فى حالة عدم وجوده

فمناصرتك لشخصيه سياسه هو حق أصيل لكل مواطن يعيش على أرض مصر

لكن تعديك بالسب والضرب والتشهير على كل من يخالفك هو مالا يرضاه أحد

أعتقد الصور واضحه بما يكفى للإستدلال على المعتدين .. وإعتراف مدير صفحة (أنا آسف ياريس) وتباهيه بفعلته هى أكبر دليل

على أنها عمليات منظمه مدفوعة الأجر .. بدليل الملابس الموحده واللافتات المطبوعه 

———

مطلوب من النائب العام والجهات الأمنيه معرفة مصادر تمويل هؤلاء البلطجيه ومن هم بالإسم وتقديمهم للتحقيق وأعتقد أن الصور كافيه للإستدلال على شخصياتهم .. خاصةً وأن المحرض الأول أعترف بجريمته بنفسه على الصفحه وهو شاب يظهر فى كافة وسائل الإعلام ، لن أنشر أسمه أو أى تفاصيل متعلقه به للحفاظ على سلامته إلى أن يتم إستدعاؤه للتحقيق أمام النيابه العامه.


أهو ده اللى صـــار .. يوم الجمعه 27 مايو

 

 

إهداء إلى كل من حاول إفساد اليوم الرائع

الثوره ليس لها قياده ولا توجه

الثوره شعبيه

الثوره مستمره

——————

المجد للشهـــــداء

 


كَذَّبَ الْمُنَجِّمُوْنَ وَلَوْ صَدَقُوْا … تفتكروا صدفه ؟؟

أختى الله يكرمها .. قفشت دى
مَنْ رَأَىَ مِنْكُمْ مُنْكَرَا فَلْيُغَيِّرْهُ


اليوم العالمى للخطوط الحمراء والمجالس العسكريه


فرصه عظيمه أن يتاح للإنسان كتابة ما يدور فى خاطره .. وفرصه أعظم أن تتم قراءة ما تكتبه

لكن لأول مره أتمنى أن لا يقرأ الناس ما أكتبه
فالكتابه فى هذا اليوم تحديداً هى مجازفه تتجاوز خطورة القفز فى البراكين
فكيف تجرؤ على إنتقاد المجلس العسكرى .. حكماء الوطن .. والأشخاص الوحيدين الذى لا يمكن المساس بهم
كيف تجرؤ على معاتبة صفوة رجال مصر .. حماة الثوره .. الذى لولاهم لكانت مصر -وفقاً لتوقعاتهم- مثل ليبيا واليمن وسوريا
كيف تجرؤ على المساس بشخص المجلس العسكرى .. وهو الأقوى دائماً .. ذو الرؤيه الواسعه .. المعصوم من الخطأ
والمنقى من كل الذنوب .. ذو القوه المطلقه .. الغير قابل لأى نقاش أو جدال.
كيف تجرؤ على كتابة مقال ينتقد أداء المجلس العسكرى .. فى حين أنهم إن لم يعجبهم كلامك فأنت معرض
للسجن العسكرى على الأقل .. إن لم يصاحب ذلك بعض من الكهرباء والتركيع والإذلال والتنكيل والسب
مثلما حدث مع أصدقائنا فى المتحف المصرى والهايكستب.
كيف تجرؤ على أن تقترب من الخط الأحمر الذى طالما توعدوا لنا وحذرونا من المساس به ..
كيف تجرؤ وكل يومين يخرج علينا بيان شديد اللهجه يحذر من الأيادى الخفيه والأصابع الخارجيه والعناصر المدسوسه ؟؟
أقولك جبت الجرأه منين؟؟ من صورة فى خيالى لأكتر من 800 شهيد و400 مفقود وآلاف المصابين ولسه مافيش ولا واحد فيكى يا مصر
صدر ضده حكم إعدام أو حتى حبس .. وكأن اللى أستشهدوا والمصابين دول نتيجة حرب مع كائنات فضائيه غير معلومه.
خلاصة الكلام .. إحنا فاكرين كويس ومش ناسيين ..فيه تحية إعزاز وتقدير لأرواح الشهداء من القوات المسلحه .. والتحيه دى واجبه
ولايمكن سحبها .. ومش أصول تتسحب من غير ما نعرف أصلاً .. ولو هى لسه ساريه ولم يتم سحبها .. يبقى اللى قتل يتحاكم
واللى سرق يتحاكم واللى حرض على القتل يتحاكم .. واللى أصدر أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين يتحاكم .. ولو مش هتقدروا قولوا
إحنا شعب واحد وماينفعش نتكسف من بعض ..قولوا وإحنا نساعدكم..
وللعلم .. مصر ليست ليبيا ولا اليمن ولا سوريا .. وبالتالى أيضاَ جيشها ليس ليبى ولا يمنى ولا سورى
نازلين الجمعه اللى جايه عشان مافيش حد حاسس بفرق .. قبل الثوره الناس كانت بتخاف من أمن الدوله والداخليه .. ودلوقتى بيخافوا من المجلس العسكرى
والثوره ما أتعملتش ..والشهداء والمصابين ماضحوش بنفسهم عشان حاجه غير إن الناس تبطل تخاف إلا من اللى خلقها وبس
والله الموفق


To Trend or Not to Trend…

Since Twitter first introduced the Trends feature in the summer of 2008, one frequently asked question has been “Why isn’t X trending?” This question has come up around a variety of subjects, from #justinbieber and #adamlambert to #flotilla, #iranelection and #demo2010.

This week, people are wondering about WikiLeaks, with some asking if Twitter has blocked #wikileaks, #cablegate or other related topics from appearing in the list of top Trends.

The answer: Absolutely not. In fact, some of these terms, including #wikileaks and #cablegate, have previously trended either worldwide or in specific locations.

Given the widespread confusion about #wikileaks, we’d like to offer a longer explanation of how we measure Trends on Twitter, and why some popular topics may not make the list.

What is a Trend?
Twitter Trends are automatically generated by an algorithm that attempts to identify topics that are being talked about more right now than they were previously. The Trends list is designed to help people discover the ‘most breaking’ breaking news from across the world, in real-time. The Trends list captures the hottest emerging topics, not just what’s most popular. Put another way, Twitter favors novelty over popularity (as BuzzFeed noted in a great article & infographic earlier this week).

What makes a trend a Trend  ?
Twitter users now send more than 95 million Tweets a day, on just about every topic imaginable. We track the volume of terms mentioned on Twitter on an ongoing basis. Topics break into the Trends list when the volume of Tweets about that topic at a given moment dramatically increases.

Sometimes a topic doesn’t break into the Trends list because its popularity isn’t as widespread as people believe. And, sometimes, popular terms don’t make the Trends list because the velocity of conversation isn’t increasing quickly enough, relative to the baseline level of conversation happening on an average day; this is what happened with #wikileaks this week.

Source: Twitter’s Page @ Facebook



Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 81 other followers

%d bloggers like this: